السيد المرعشي
340
شرح إحقاق الحق
أبي طالب " حديث ودعاء وتميمة وعن أهل البيت ، ففيه ما يرغب فيه ، ويدل على أنه مشتمل على اسم الله الأعظم . وقال الشمس السخاوي : أخرجه الديلمي في " مسنده " مرتين في " يا علي ، وفي : اللهم ، قال : ووقع لي بعلو نحوه في " الفرج بعد الشدة " لابن أبي الدنيا ، لكن بدون تسلسل . ومنهم العلامة أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوى المشتهر بابن الشيخ في كتاب " ألف با " ( ج 1 ص 485 ط 2 عالم الكتب ، بيروت ) قال : حدثني العثماني رحمه الله بالإسكندرية بلفظه من الحديث المسلسل إلى جعفر بن محمد رضي الله عنه كل شيخ في السند يقول : حدثني فلان ويقول : هذا الدعاء الذي يأتي ذكره ، فكتبته فجعلته في جيبي ، وذلك لعظمه عندهم ، لأن الله أنقذ به راويه جعفر بن محمد من أمر عظيم ، والحمد لله أنظره بسنده وحكايته في المسلسلات . قال محمد بن جعفر : حدثني أبي : عن جدي : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أحزنه أمر دعا بهذا الدعاء ، وكان يقول دعاء الفرج : اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي - فذكر بعين ما تقدم عن " العجالة " . ومنهم العلامة أبو العباس أحمد بن عبد المؤمن بن عيسى القيسي الشريشي في " شرح المقامات الحريرية " ( ج 1 ص 166 ط المطبعة الخيرية بمصر ) قال : وقال المنصور للربيع : علي بجعفر ، قتلني الله إن لم أقتله . فلما مثل بين يديه حرك شفتيه ثم قرب وسلم ، فقال : لا سلم الله عليك يا عدو الله ، تعمل علي الغوائل في ملكي ، قتلني الله إن لم أقتلك . فقال : يا أمير المؤمنين إن سليمان أعطي فشكر ، وإن أيوب ابتلي فصبر ، وإن يوسف ظلم فغفر عليهم السلام ، وأنت على أثر منهم وأحق من تأسى بهم . فنكس المنصور رأسه مليا ثم رفع رأسه وقال : إلي أبا عبد الله فأنت